|
كتاب الفضائل > في فضل الأنصار رضي الله عنهم
|
|
اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ
|
|
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ
|
|
لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا وَسَلَكْتُمْ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَكُمْ وَشِعْبَكُمْ
|
|
الْأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ
|
|
لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، وَسَلَكَ الْأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ؛ لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ
|
|
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
|
|
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ حَتَّى يَلْقَاهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ حَتَّى يَلْقَاهُ
|
|
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
|
|
أَلَا إِنَّ عَيْبَتِي الَّتِي آوِي إِلَيْهَا أَهْلُ بَيْتِي ، وَإِنَّ كَرِشِيَ الْأَنْصَارُ ، فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ، وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ
|
|
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ، يَعْنِي الْأَنْصَارَ
|
|
إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ ، حُبُّهُمْ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ
|
|
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
|
|
النَّاسُ دِثَارٌ وَالْأَنْصَارُ شِعَارٌ ، الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
|
|
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ الْأَنْصَارَ قَالَ : أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
|
|
أَنَّ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ سَقَطَتْ عَيْنُهُ عَلَى وَجْنَتِهِ يَوْمَ أُحُدٍ فَرَدَّهَا رَسُولُ اللهِ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ يَدَ خُبَيْبِ بْنِ إِسَافٍ ، ضُرِبَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ
|
|
يَأْبَى ذَلِكَ عَلَيْكَ بَنُو قَيْلَةَ ، إِنَّهُمْ قَوْمٌ فِي حَدِّهِمْ فَرْطٌ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعًا ، وَإِنَّا قَدْ تَبِعْنَاكَ ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا
|
|
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : تَصْبِرُونَ حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
|
|
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
|
|
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ مَوَالِي اللهِ وَرَسُولِهِ ، لَا مَوْلَى لَهُمْ غَيْرُهُ
|
|
أَلَا إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
|
|
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
|
|
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
|
|
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ
|
|
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
|
|
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيِّهِمْ ، وَلِمَوَالِيهِمْ وَجِيرَانِهِمْ
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ ، حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
|
|
كَانَ يُقَالُ : بُغْضُ الْأَنْصَارِ نِفَاقٌ
|
|
اللَّهُمَّ أَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ
|
|
اللَّهُمَّ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
|