|
كتاب الفضائل > ما ذكر في المدينة وفضلها
|
|
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا ، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا
|
|
إِنَّ اللهَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ
|
|
الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
|
|
هَذِهِ طَيْبَةُ يَعْنِي الْمَدِينَةَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا فِيهَا طَرِيقٌ وَاسِعٌ وَلَا ضَيِّقٌ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ بِالسَّيْفِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
|
|
لَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، لِكُلِّ بَابٍ مَلَكَانِ
|
|
الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا
|
|
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
|
|
الدَّجَّالُ يَطْوِي الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ
|
|
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
|
|
إِنَّهَا طَابَةُ ؛ وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ يَعْنِي الْمَدِينَةَ
|
|
أَهْوَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ
|