مصنف ابن أبي شيبة
كتاب السير > ما قالوا في خصاء الخيل والدواب من كرهه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ يَنْهَى عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ
كَتَبَ عُمَرُ : أَنْ لَا يُخْصَى فَرَسٌ وَلَا يُجْرَى بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَتَيْنِ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ ، وَأَنْ يُجْرِيَ الصِّبْيَانُ الْخَيْلَ
سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ قَالَ : الْخِصَاءُ
الْخِصَاءُ
أَنَّهُ كَرِهَ خِصَاءَ الدَّوَابِّ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْخِصَاءَ
أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنِ الْخِصَاءِ وَقَالَ : النَّمَاءُ مَعَ الذَّكَرِ
خِصَاءُ الْبَهَائِمِ مُثْلَةٌ ، ثُمَّ تَلَا وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ