مصنف ابن أبي شيبة
كتاب السير > من كرهه في الحرب
أَرْجَى مَا يَكُونُ لِلشَّهَادَةِ : يَلْبَسُهُ
أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ
أَنْ كُنْ أَشَدَّ مَا كُنْتَ كَرَاهَةً لِمَا يُكْرَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ حِينَ تُعَرِّضُ نَفْسَكَ لِلشَّهَادَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَهُ فِي الْحَرْبِ
فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ وَعَلَيْنَا الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ ، فَأَمَرَ فَرُمِينَا بِالْحِجَارَةِ