كتاب السير > ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغي أيجيبونهم أم لا ويكرهون عليه
أَمَّا صَاحِبُكَ فَمَضَى عَلَى إِيمَانِهِ ، وَأَمَّا أَنْتَ فَأَخَذْتَ بِالرُّخْصَةِ
دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ
فِي رَجُلٍ أَخَذَهُ الْعَدُوُّ فَأَكْرَهُوهُ عَلَى شُرْبِ الْخَمْرِ وَأَكْلِ الْخِنْزِيرِ ، قَالَ : إِنْ أَكَلَ وَشَرِبَ فَرُخْصَةٌ
لَيْسَ فِي الْخَمْرِ رُخْصَةٌ ؛ لِأَنَّهَا لَا تُرْوِي
التَّقِيَّةُ لَا تَحِلُّ إِلَّا كَمَا تَحِلُّ الْمَيْتَةُ لِلْمُضْطَرِّ
التَّقِيَّةُ جَائِزَةٌ لِلْمُؤْمِنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
التَّقِيَّةُ إِنَّمَا هِيَ بِاللِّسَانِ لَيْسَتْ بِالْيَدِ
التَّقِيَّةُ بِاللِّسَانِ وَلَيْسَ بِالْعَمَلِ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ
مَا مِنْ كَلَامٍ أَتَكَلَّمُ بِهِ بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ
التَّقِيَّةُ أَوْسَعُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ
إِنَّمَا التَّقِيَّةُ رُخْصَةٌ
إِنِّي أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ
إِنِّي أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ