مصنف ابن أبي شيبة
كتاب السير > في أمان المرأة والمملوك
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
يُجِيرُ عَلَى النَّاسِ بَعْضُهُمْ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ ، وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ ، وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ
إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ
إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
بَعَثَ عُمَرُ جَيْشًا فَكُنْتُ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ ، فَحَاصَرْنَا أَهْلَ سَهْرِيَاجَ
أَمَانُ الْمَرْأَةِ وَالْمَمْلُوكِ جَائِزٌ
إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ أَمَانُهَا
ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْ قَالَ : رَجُلٌ مِنْهُمْ
ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ