كتاب السير > في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ
مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ
لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
يَا أَبَا أُمَيَّةَ ، إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَلْقَاكَ بَعْدَ عَامِي هَذَا
إِنَّ قُرَيْشًا هُمْ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ ، أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا
مَا أُبَالِي أَطَعْتُ رَجُلًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ أَوْ سَجَدْتُ لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ
مَا أُبَالِي أَطَعْتُ رَجُلًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ أَوْ سَجَدْتُ لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ مِنْ دُونِ اللهِ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كَانَ عُمَرُ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا كَتَبَ فِي عَهْدِهِ : اسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا عَدَلَ فِيكُمْ
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ