|
كتاب الزهد > ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم > ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
|
|
إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُكِ
|
|
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا ، كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ
|
|
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كُنْ غَرِيبًا أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ
|
|
مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
|
|
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ يَرْفَعُهَا فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
|
|
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَنِ المُستَورِدِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
|
|
كَانَ وِسَادُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَتَّكِئُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ
|
|
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ
|
|
يَا أَبَا هَاشِمٍ ! إِنَّهَا لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ عَن زَائِدَةَ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن سَمُرَةَ بنِ سَهمٍ قَالَ دَخَلَ مُعَاوِيَةُ
|
|
لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ
|
|
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ هَمَّ آخِرَتِهِ
|
|
إِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا دَخَلَ الْقَلْبَ انْفَسَحَ لَهُ الْقَلْبُ وَانْشَرَحَ
|
|
نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ
|
|
هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِنْ هَذَا
|
|
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن سُلَيمَانَ بنِ مُسهِرٍ عَن خَرَشَةَ عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
|
|
مَنْ لَمْ يَنْسَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى ، وَتَرَكَ أَفْضَلَ زِينَةِ الدُّنْيَا
|
|
اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغُلِكَ
|
|
اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
|
|
إِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا وَضَعَهُ
|
|
أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ
|
|
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ لِي إِزَارًا غَلِيظًا ، مِنَ الَّذِي يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ
|
|
ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَبْدٌ يَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، وَيَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ
|
|
اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مِنَ الْمَوْتَى
|
|
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
|
|
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
|
|
كَيْفَ ذِكْرُهُ لِلْمَوْتِ ؟ فَلَمْ يُذْكَرْ ذَلِكَ [مِنْهُ] ، فَقَالَ : مَا هُوَ كَمَا تَذْكُرُونَ
|
|
كَفَى بِالْمَوْتِ مُزَهِّدًا فِي الدُّنْيَا
|
|
لَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أَغْنِيَاءَ كُلَّكُمْ لَا فَقِيرَ فِيكُمْ
|
|
إِخْوَانِي ! لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ، فَأَعِدُّوا
|
|
أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبْعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ
|
|
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا عَلَيْكَ لَوْ لَبِسْتَ أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ هَذَا ، وَأَكَلْتَ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا
|
|
أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
|
|
أَلا] إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ يُذْكَرُ اللهُ لِرُؤْيَتِهِمْ
|
|
يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ
|
|
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
|
|
لَيْسَ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ
|
|
أَشَدُّ الْأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ : ذِكْرُ اللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
|
|
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ
|
|
بُدِئَ بِي فِي الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ
|
|
اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ
|
|
مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا إِلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ
|
|
عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ
|
|
إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ فَأَلْزَقَ اللهُ بِهِ الْبَلَاءَ فَإِنَّ اللهَ يُرِيدُ أَنْ يُصَافِيَهُ
|
|
لَلْفَقْرُ أَزْيَنُ لِلْمُؤْمِنِ
|
|
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
|
|
إِنَّمَا يُدْخِلُ اللهُ الْجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوهَا
|
|
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ : حُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ
|
|
هَذِهِ أَكْلَةٌ مِنَ النَّعِيمِ ، تُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
هَذِهِ مِثْلُ أَعْمَالِكُمْ يَا بَنِي آدَمَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
|
|
يُحْبَسُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ آذَانَهُمْ
|
|
إِنَّ اللهَ عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ
|
|
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُطْعِمُ مُؤْمِنًا جَائِعًا إِلَّا أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
|
|
مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا أَوْ مُتَبَسِّمًا مُنْذُ نَزَلَتْ : أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ
|
|
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ
|
|
سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
|
|
لَا آمُرُكُمْ أَنْ تَكُونُوا قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا
|
|
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ
|
|
الْعِلْمُ عِلْمَانِ : عِلْمٌ فِي الْقَلْبِ ، فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ
|
|
يَا عَجَبًا كُلَّ الْعَجَبِ لِمُصَدِّقٍ بِدَارِ الْخُلُودِ وَهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الْغُرُورِ
|
|
لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ
|
|
خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ
|
|
أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ
|
|
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
|
|
إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا
|
|
طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
|
|
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
|
|
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
|
|
مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِهَا أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ أَنْفِقِيهَا يَا عَائِشَةُ
|
|
لَا ، وَلَكِنَّهُ السَّبْعَةُ الدَّنَانِيرُ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ ، فَبِتُّ وَلَمْ أَقْسِمْهَا
|
|
ذَكَرْتُ تِبْرًا فِي الْبَيْتِ عِنْدَنَا ، فَخِفْتُ أَنْ يَبِيتَ عِنْدَنَا ، فَأَمَرْتُ بِقَسْمِهِ
|
|
وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ؟ أَوْ : مَا أَنَا وَالرَّقْمُ
|
|
أَفَلَمْ أَرَهَا سَتَرَتْ بَيْتَهَا بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
كَانَ ثَمَنُ مُرُوطِ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةً
|
|
خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي
|
|
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
|
|
لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ لِتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا
|
|
مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ
|
|
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ أَوْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
|
|
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا
|
|
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
|
|
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ
|
|
أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا ، فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ
|
|
هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
|
|
أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ ؟ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ : خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ
|
|
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ
|
|
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
|
|
الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
|
|
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
|
|
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ
|
|
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
|
|
الْأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
|
|
إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللهِ مُشَاةً حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
|
|
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ : فَوْجٌ طَاعِمُونَ كَاسُونَ رَاكِبُونَ
|
|
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللهِ حُفَاةً [عُرَاةً] غُرْلًا
|
|
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ : رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ
|
|
مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ
|
|
يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ اللهُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ
|
|
أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَدَعَ طَعَامَ يَوْمٍ لِغَدٍ
|
|
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ
|
|
إِنْ كُنَّا لَنَمْكُثُ الشَّهْرَ أَوْ نِصْفَ الشَّهْرِ مَا يَدْخُلُ بَيْتَنَا نَارٌ لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
|
|
إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُكِ
|
|
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
|
|
أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ فَلَا : عِنْدَ الْكِتَابِ ، وَعِنْدَ الْمِيزَانِ ، وَعِنْدَ الصِّرَاطِ
|
|
هَاهُنَا ، وَقَالَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ : إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا ، وَتُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ
|
|
أَبْكَانِي أَنَّا كُنَّا فِي زِيَادَةٍ مِنْ دِينِنَا ، فَأَمَّا إِذَ كَمُلَ فَإِنَّهُ لَمْ يَكْمُلْ قَطُّ شَيْءٌ إِلَّا نَقَصَ
|
|
مَا مِنْ قَطْرَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِهِ
|
|
كَانَتِ الْعِبَادَةُ تَأْخُذُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَخْرُجُ عَلَى أَصْحَابِهِ كَأَنَّهُ شِنٌّ بَالٍ
|
|
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ
|
|
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ
|
|
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا
|
|
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ تَأْكُلُ طَيِّبًا وَتَضَعُ طَيِّبًا
|
|
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
|
|
الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
|
|
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
|
|
لَا يَرْفَعُ عَبْدٌ نَفْسَهُ إِلَّا وَضَعَهُ اللهُ
|
|
اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
|
|
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
|
|
إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ
|
|
خَيْرُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا ، وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالًا
|
|
لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ
|
|
مَنْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ
|
|
فَأَيْنَ صَلَاتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ ؟ وَصِيَامُهُ بَعْدَ صِيَامِهِ ؟ وَأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ
|
|
لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَؤُونَ عَقِبِي ، وَيُنَازِعُونِي رِدَائِي وَيُصِيبُنِي غُبَارُهُمْ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاسِي النَّاسَ بِنَفْسِهِ
|
|
هَذَا دِينُكُمْ ، وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ
|
|
مَنْ قَالَ : قَبَّحَ اللهُ الدُّنْيَا ، قَالَتِ الدُّنْيَا : قَبَّحَ اللهُ أَعْصَانَا لَهُ
|
|
خَيْرُ النَّاسِ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ
|