مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الرد على أبي حنيفة > حرم المدينة
إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُقْطَعَ عِضَاهُهَا أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا
الْمَدِينَةُ] حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ
إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ
لَوْ وَجَدْتُ الظِّبَاءَ سَاكِنَةً لَمَا ذَعَرْتُهَا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
خَلِّ سَبِيلَهُ لَا أُمَّ لَكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
إِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
نَعَمْ ، هِيَ حَرَامٌ ، حَرَّمَهَا اللهُ وَرَسُولُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ بِمَا حَرَّمْتَ بِهِ مَكَّةَ