|
كتاب الطهارة > باب الوضوء من القبلة واللمس والمباشرة
|
|
مَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ أَعَادَ الْوُضُوءَ
|
|
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ قَالَ : مِنْهَا الْوُضُوءُ وَهِيَ مِنَ اللَّمْسِ
|
|
الْمَصْمَصَةُ دُونَ الْمَضْمَضَةِ
|
|
يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ
|
|
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَمِنْهَا الْوُضُوءُ
|
|
إِذَا قَبَّلَ الرَّجُلُ بِشَهْوَةٍ
|
|
إِذَا قَبَّلَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
|
|
الْمُلَامَسَةُ بِالْيَدِ قَالَ : وَمِنْهَا الْوُضُوءُ وَالتَّيَمُّمُ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَاءً
|
|
الْوُضُوءُ مِنَ الْقُبْلَةِ
|
|
مَا أُبَالِي قَبَّلْتُهَا أَوْ شَمَمْتُ رَيْحَانًا
|
|
أَخْطَأَ الْمَوْلَيَانِ ، وَأَصَابَ الْعَرَبِيُّ ، وَهُوَ الْجِمَاعُ ، وَلَكِنَّ اللهَ يَعِفُّ وَيَكْنِي
|
|
مِنَ الْقُبْلَةِ الْوُضُوءُ
|
|
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَبَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَتَوَضَّأُ ، وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ فَيُقَبِّلُنِي
|
|
قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يُحْدِثْ وُضُوءً
|
|
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، وَلَا يُعِيدُ . أَوْ قَالَتْ : ثُمَّ يُصَلِّي
|
|
أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ زَيْدٍ قَبَّلَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمْ يَنْهَهَا
|
|
لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءٌ
|
|
فَقَبَضَ عَلَى قَدَمِ عَائِشَةَ غَيْرَ مُتَلَذِّذٍ
|
|
إِنَّمَا هِيَ رَيْحَانَتُكَ
|