|
كتاب الجمعة > باب عظم يوم الجمعة
|
|
مَا مِنْ يَوْمٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِيهِ قَضَى اللهُ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ
|
|
مَا خَلَقَ اللهُ يَوْمًا أَعْظَمَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ قُضِيَ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
|
|
إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ
|
|
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَيَّامُ فَرَأَيْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأَعْجَبَنِي بَهَاؤُهُ وَنُورُهُ
|
|
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَيَّامُ ، وَعُرِضَ عَلَيَّ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِي مِرْآةٍ - أَوْ قَالَ : مِثْلَ الْمِرْآةِ - فَرَأَيْتُ فِيهِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ
|
|
أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ فِيهِ جُمِعَ أَبُوكَ آدَمُ - أَيْ جُمِعَتْ طِينَتُهُ
|
|
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
|
|
لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلَا تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
|
|
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَكَتَبُوا النَّاسَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ
|
|
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَاغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
|
|
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَغَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ ، ثُمَّ غَدَا وَابْتَكَرَ ، ثُمَّ دَنَا فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ
|
|
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَ السَّبْتِ
|
|
يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَقُومُ الْقِيَامَةُ
|
|
ذَلِكَ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ ، يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ
|
|
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَأَنْصَتَ
|