مصنف عبد الرزاق
كتاب الجنائز > باب الدفن بالليل
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : دَفْنُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دُفِنَ لَيْلًا
مَا شَعَرْنَا بِدَفْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْنَا صَوْتَ الْمَسَاحِي
دُفِنَ لَيْلًا وَصُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ
دَفَنَ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بَعْدَمَا صَلَّاهَا
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُفِنَتْ بِاللَّيْلِ
أَوْصَتْهُ بِذَلِكَ
أَنَّ عَلِيًّا ، " دَفَنَ فَاطِمَةَ لَيْلًا
كَانَ شُرَيْحٌ ، " يَدْفِنُ لَيْلًا
كَانَ شُرَيْحٌ يَتَعَمَّدُ بِمَوْتَاهُ اللَّيْلَ
دَعْهُ فَإِنَّهُ أَوَّاهٌ