|
كتاب الجنائز > باب الصبر والبكاء والنياحة
|
|
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ قَدْ أُصِيبَتْ بِوَلَدِهَا فَسَمِعَ مِنْهَا مَا يَكْرَهُ
|
|
أَنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
|
|
إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
|
|
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ عَن مَكحُولٍ
|
|
إِنَّمَا هَذَا رَحِمٌ ، وَإِنَّ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
|
|
أَنَّ فَاطِمَةَ ، " بَكَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَتَاهُ
|
|
دَعْهُنَّ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَالنَّفْسُ مُصَابَةٌ ، وَالْعَيْنُ دَامِعَةٌ ، وَإِنَّ الْعَهْدَ حَدِيثٌ
|
|
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
|
|
اسْكُتْ ، وَيْحَكَ أَمَا سَمِعْتَنَا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ
|
|
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن جَعفَرٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِن عُمَرَ مِثلَ حَدِيثِ مَعمَرٍ
|
|
وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
|
|
إِنَّ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ
|
|
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
|
|
لَمَّا مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ اجْتَمَعَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ نِسَاءٌ يَبْكِينَ
|
|
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، سَمِعَ نَوَّاحَةً بِالْمَدِينَةِ لَيْلًا
|
|
لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ
|
|
دَخَلْنَا عَلَى الْأَشْعَرِيِّ فَبَكَتْ عَلَيْهِ أُمُّ وَلَدِهِ فَنَهَيْنَاهَا
|
|
إِنَّ نِسْوَةً مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ ، قَدِ اجْتَمَعْنَ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَبْكِينَ عَلَيْهِ
|
|
أَرْبَعَةٌ بَقِينَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
|
|
ثَلَاثٌ لَا يَدَعُهُنَّ النَّاسُ أَبَدًا
|
|
ثَلَاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
|
|
الطَّعَامُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
|
|
أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعْنَ أَنْ لَا يَنُحْنَ
|
|
أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ
|
|
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
|
|
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَجِدَّ فَآذِنِّي
|
|
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ سَمِعَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ نَحِيبًا وَبُكَاءً
|
|
الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ
|
|
أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْكَ وَقَدْ أُصِيبَ ابْنَايَ حَيْثُ تَعْلَمُ
|
|
أُغْمِيَ عَلَى ابْنِ رَوَاحَةَ ، فَجَعَلَتِ امْرَأَتُهُ تَقُولُ : وَا كَذَا وَا كَذَا
|
|
إِنِّي لَلَاقٍ مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ مِنْكَ أَمْسِ
|
|
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، أَخَذَتْهُ غَشْيَةُ الْمَوْتِ
|
|
إِذَا أُصِيبَ أَحَدُكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي
|
|
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ مُصِيبَةً
|
|
إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ بِهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
|
|
إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ
|