|
كتاب الجهاد > باب الجوار وجوار العبد والمرأة
|
|
أَنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَمَانُهُ أَمَانُهُمْ
|
|
إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ تَقُولُ : تُؤَمَّنُ
|
|
قَدْ أَجَرْنَا مَا أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
|
|
قَدْ أَجَرْنَا مَا أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ إِنْ أُقْرِبَ فَابْنُ عَمٍّ ، وَإِنْ أُبْعِدَ فَأَبُو وَلَدٍ ، وَإِنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ ، " فَأَجَازَهُ النَّبِيُّ
|
|
أَنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَ زَوْجًا لِبِنْتِ خَدِيجَةَ فَجِيءَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِدٍّ ، فَحَلَّتْهُ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ
|
|
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَارَتْ زَوْجَهَا أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ " فَأَمْضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِوَارَهَا
|
|
الْتَقَتْ خَيْلَانِ ، خَيْلٌ لِلدَّيْلَمِ ، وَخَيْلٌ لِلْعَرَبِ ، فَانْكَشَفَتِ الْخَيْلُ فَإِذَا صَرِيعٌ بَيْنَهُمْ
|
|
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ مَا لِي بِهِ مِنْ عِلْمٍ ، وَإِنَّهُ لَيُجِيرُ عَلَى الْقَوْمِ أَدْنَاهُمْ
|
|
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ جِوَارَ زَيْنَبَ ابْنَتِهِ
|