|
كتاب أهل الكتاب > ما يحل من أموال أهل الذمة
|
|
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنَّمَا نَمُرُّ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَذْبَحُونَ لَنَا الدَّجَاجَةَ وَالشَّاةَ
|
|
أَنَّ جَيْشًا مَرُّوا بِزَرْعِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
|
|
إِنَّ مِمَّا صَالَحَهُمْ عَلَيْهِ عُمَرُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُسَافِرِ
|
|
لَعَلَّكُمْ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ
|
|
لَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يُعْطِيَ الْجِزْيَةَ يُقِرُّ بِالصَّغَارِ وَالذُّلِّ
|
|
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : آخُذُ الْأَرْضَ فَأَتَقَبَّلُهَا أَرْضَ جِزْيَةٍ فَأُعَمِّرُهَا ، وَأُؤَدِّي خَرَاجَهَا ! فَنَهَاهُ
|
|
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ تَرَى فِي شَرْيِ الْأَرْضِ ؟ قَالَ : " حَسَنٌ
|
|
مَا أُحِبُّ أَنَّ الْأَرْضَ كُلَّهَا لِي جِزْيَةٌ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ ؛ أُقِرُّ عَلَى نَفْسِي بِالصَّغَارِ
|
|
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَرَّرٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَيمُونُ بنُ مِهرَانَ قَالَ سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ
|
|
إِنَّمَا أَنْتَ مُتَعَوِّذٌ
|