|
كتاب البيوع > باب الهدية للأمراء والذي يشفع عنده
|
|
السُّحْتُ : الرِّشْوَةُ فِي الدِّينِ
|
|
الْهَدَايَا لِلْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
|
|
هَذَا السُّحْتُ
|
|
جَاءَنِي دِهْقَانٌ عَظِيمُ الْخَرَاجِ ، فَتَقَبَّلْتُ عَنْهُ بِخَرَاجِهِ . فَأَتَانِي ، فَكَسَرَ صَكَّهُ ، وَأَدَّى مَا عَلَيْهِ
|
|
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
|
|
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي
|
|
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
|
|
مَا أَعْطَيْتَ مِنْ مَالِكَ مُصَانَعَةً عَلَى مَالِكَ وَدَمِكَ فَأَنْتَ فِيهِ مَأْجُورٌ
|
|
مَا كَانَ شَيْءٌ أَنْفَعَ لِلنَّاسِ مِنَ الرِّشْوَةِ فِي زَمَانِ زِيَادٍ ، أَوْ قَالَ : ابْنِ زِيَادٍ
|
|
مَا أَصَبْتُ مُنْذُ دَخَلْتُهَا غَيْرَ هَذِهِ الْقَارُورَةِ ، أَهْدَاهَا لِي دِهْقَانٌ
|