|
كتاب الأيمان والنذور > باب اليمين بما يصدقك صاحبك وشك الرجل في يمينه والرجل لا يدري أن يبيع الشيء ثم يبيعه
|
|
يَمِينُكَ عَلَى مَا صَدَّقَكَ بِهِ صَاحِبُكَ
|
|
الْيَمِينُ عَلَى مَا صُدِّقَتْ بِهِ
|
|
ذَلِكَ عَلَى مَا ظَنَّ الْمَحْلُوفُ لَهُ ، كَأَنَّهُ حَلَفَ وَاسْتَثْنَى فِي نَفْسِهِ أَوْ وَرَّى الْيَمِينَ
|
|
إِذَا حَلَفَ مَظْلُومًا ، فَالنِّيَّةُ نِيَّتُهُ
|
|
إِنَّمَا ذَلِكَ الشَّيْطَانُ ، كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ، وَافْعَلْ
|
|
فَكَرِهَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ مِنْ أَجْلِ يَمِينِهِ
|
|
مَرَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى رَجُلٍ يَبِيعُ غَنَمًا ، فَسَاوَمَهُ بِهَا
|
|
لَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا
|
|
لَا تَضْطَرُّوا النَّاسَ إِلَى أَيْمَانِهِمْ فَيَحْلِفُوا بِمَا لَا يَعْلَمُونَ
|