مصنف عبد الرزاق
كتاب الجامع > باب الرخص في الأعمال والقصد
مَهْ ! خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا
لِيَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُطِيقُ
عَمَلٌ قَلِيلٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلٍ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُعْمَلَ بِرُخَصِهِ
مَنْ تَبَتَّلَ فَلَيْسَ مِنَّا
لَا صَامَتْ وَلَا أَفْطَرَتْ
لَا زِمَامَ ، وَلَا خِزَامَ ، وَلَا سِيَاحَةَ
إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ
الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ