سنن البيهقي الكبرى
كتاب الطهارة > جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه > باب الجمع بين المضمضة والاستنشاق
قُلْنَا لَهُ تَوَضَّأْ لَنَا وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ، فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثًا
فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنَ التَّوْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ هَذَا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا طُهُورُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ