سنن البيهقي الكبرى
كتاب الطهارة
>
جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه
>
باب الاختيار في استيعاب الرأس بالمسح
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرَانِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا كَانَ طُهُورُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، فَإِذَا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ تَوَضَّأَ لِلنَّاسِ كَمَا رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ