سنن البيهقي الكبرى
كتاب الطهارة > جماع أبواب الاستطابة > باب البول قاعدا
أَمَا تَدْرُونَ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ كَانَ إِذَا أَصَابَهُمْ بَوْلٌ قَرَضُوهُ
مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا مُذْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
تُقْسِمُ بِاللهِ مَا رَأَى أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبُولُ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
يَا عُمَرُ ، لَا تَبُلْ قَائِمًا
أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بَالَ قَائِمًا
الْبَوْلُ قَائِمًا أَحْصَنُ لِلدُّبُرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِمًا