سنن البيهقي الكبرى
كتاب الصلاة
>
جماع أبواب المواقيت
>
باب ما يستدل به على ترجيح قول أهل الحجاز وعملهم
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
يُوشِكُ أَنْ تَضْرِبُوا أَكْبَادَ الْإِبِلِ
لِلْقُرَشِيِّ مِثْلُ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ