|
كتاب الصلاة > جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها > باب معنى قوله تعالى الذين هم في صلاتهم خاشعون
|
|
الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ ، وَأَنْ تُلِينَ كَتِفَكَ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ، وَأَنْ لَا تَلْتَفِتَ فِي صَلَاتِكَ
|
|
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ - إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
|
|
رَآنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ رَافِعِي أَيْدِينَا فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : " اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
|
|
مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ؟ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
|
|
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ عُودٌ
|
|
قَارُّوا فِي الصَّلَاةِ
|
|
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ، قَالَ : السُّكُونُ فِيهَا
|
|
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ قَالَ : خَائِفُونَ
|
|
الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ ، وَإِلْبَادُ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ
|
|
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ مَا لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَوْفِزَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ
|