سنن البيهقي الكبرى
كتاب الصلاة > جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها > باب الترغيب في تحسين الصلاة
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا
يَا فُلَانُ ، أَلَا تُحَسِّنُ صَلَاتَكَ
مَنْ أَحْسَنَ الصَّلَاةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ
الصَّلَاةُ مِكْيَالٌ ، فَمَنْ وَفَّى أُوفِيَ لَهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا