سنن البيهقي الكبرى
كتاب الصلاة > جماع أبواب موقف الإمام والمأموم > باب الرجال يأتمون بالرجل ومعهم صبيان ونساء
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
رَوَاهُ يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ فَقَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ قَالَ ثَنَا أَنَسُ بنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَفَّ يَعْنِي : الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلِيهِ فِي الصَّلَاةِ الرِّجَالُ ثُمَّ الصِّبْيَانُ ثُمَّ النِّسَاءُ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا