سنن البيهقي الكبرى
كتاب الصلاة > جماع أبواب صلاة المسافر والجمع في السفر > باب كراهية ترك التقصير والمسح على الخفين وما يكون رخصة رغبة عن السنة
مَا بَالُ رِجَالٍ بَلَغَهُمْ عَنِّي أَمْرٌ تَرَخَّصْتُ فِيهِ فَكَرِهُوهُ وَتَنَزَّهُوا عَنْهُ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ حَمزَةَ عَنِ الدَّرَاوَردِيِّ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ كَمَا يَكرَهُ أَن تُؤتَى مَعَاصِيهِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعَاصِيهِ
رَكْعَتَانِ ، مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كَفَرَ