سنن البيهقي الكبرى
كتاب الجمعة > جماع أبواب التبكير إلى الجمعة وغير ذلك > باب ما جاء في الجلوس بين الشمس والظل
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الشَّمْسِ - وَقَالَ مَخْلَدٌ فِي الْفَيْءِ - فَقَلَصَ عَنْهُ الظِّلُّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدًا فِي فِنَاءِ الْكَعْبَةِ بَعْضُهُ فِي الظِّلِّ وَبَعْضُهُ فِي الشَّمْسِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْفَيْءِ فَقَلَصَ عَنْهُ فَلْيَقُمْ
لَا بَأْسَ عَلَيْكَ إِنَّكَ هَكَذَا جَلَسْتَ