سنن البيهقي الكبرى
كتاب صلاة الخسوف > باب ما يستحب للإمام من حض الناس على الخير وأمرهم بالتوبة
إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ ، لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
فَإِذَا أُرِيتُمْ ذَلِكَ ، فَادْعُوا اللهَ ، وَصَلُّوا ، وَتَصَدَّقُوا ، وَأَعْتِقُوا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِالْعَتَاقَةِ عِنْدَ الْكُسُوفِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَتَاقَةٍ ، حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ
كُنَّا نُؤْمَرُ عِنْدَ الْخُسُوفِ بِالْعَتَاقَةِ