سنن البيهقي الكبرى
كتاب الصيام > باب ما كان عليه حال الصيام من الخيار بين الصوم وبين الإطعام إلى أن تعين فرضه على من أطاقه
كُنَّا فِي رَمَضَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ شَاءَ صَامَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كَانَ : مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ
نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ يَعْنِي : فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ هَذِهِ الْآيَةُ
أَنَّهُ قَرَأَ : فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، قَالَ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ