سنن البيهقي الكبرى
كتاب الصيام > باب ما يستدل به على أنه لم يكن واجبا قط
إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يَكْتُبِ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ
إِنِّي صَائِمٌ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ إِملَاءً أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ دَلُّوَيهِ الدَّقَّاقُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ
يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ
مَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ