سنن البيهقي الكبرى
كتاب البيوع > جماع أبواب السلم > باب جواز السلف المضمون بالصفة
أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّهُ وَأَذِنَ فِيهِ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
مَنْ أَسْلَفَ فِي ثَمَرٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ وَإِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ
لَا نَرَى بِالسَّلَفِ بَأْسًا الْوَرِقُ فِي شَيْءٍ الْوَرِقُ نَقْدًا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُجِيزُهُ
لَا بَأْسَ بِأَنْ يُسْلِفَ الرَّجُلُ فِي الطَّعَامِ الْمَوْصُوفِ بِسِعْرٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى