سنن البيهقي الكبرى
كتاب الغصب > باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان
أَمَرَنَا بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ
أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ أَنبَأَ أَبُو عَمرِو بنُ السَّمَّاكِ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي سَعدٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ
إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي لَا تَقُولُ لِلظَّالِمِ : أَنْتَ ظَالِمٌ
وَبِصِحَّةِ ذَلِكَ أَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ