سنن البيهقي الكبرى
كتاب اللقطة > باب التقاط المنبوذ وأن لا يجوز تركه ضائعا
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللهِ
فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا ، قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ عُمَرُ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ الْآيَةَ
اشْرَبِي ، هَذِهِ تَقْطَعُ الْحَشَا وَتَعْصِمُ الْأَمْعَاءَ ، وَتُدِرُّ الْعُرُوقَ ، ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ
اذْهَبْ ، فَهُوَ حُرٌّ ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ ، وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ
أَنَّهُ كَانَ خَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتْحِ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَخَذَهُ