كتاب اللقطة > باب ذكر بعض من صار مسلما بإسلام أبويه أو أحدهما من أولاد الصحابة
وَاللهِ ، مَا عَقَلْتُ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلَّا يَدِينَانِ الدِّينَ
أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ ، قَالَتْ : فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ
كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ الرَّبِيعِ ، وَكَانَتْ يَتِيمَةً فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ
لَا وَاللهِ ، لَا تَذَرُونَ دِرْهَمًا
أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ
كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ تَعَالَى ، ذِكْرُهُ
الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ
وَرَوَاهُ عَبدُ الوَارِثِ عَن عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ عَن يَحيَى عَن أَبِي الأَسوَدِ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذًا
هَذَا عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَبُو سُفْيَانَ ، الْإِسْلَامُ أَعَزُّ مِنْ ذَلِكَ