|
كتاب الفرائض > باب ترجيح قول زيد بن ثابت على قول غيره من الصحابة في علم الفرائض
|
|
أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
|
|
أَرْأَفُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
|
|
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
|
|
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ
|
|
لَوْلَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَتَبَ الْفَرَائِضَ لَرَأَيْتُ أَنَّهَا سَتَذْهَبُ مِنَ النَّاسِ
|
|
لَوْ هَلَكَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي بَعْضِ الزَّمَانِ ، لَهَلَكَ عِلْمُ الْفَرَائِضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
|
|
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةٌ : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
|
|
إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لَا نَتَّهِمُكَ
|
|
تَأْتِينِي كُتُبٌ ، لَا أُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَهَا أَحَدٌ ، فَتُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ
|
|
تَعَلَّمْ كِتَابَ الْيَهُودِ ؛ فَإِنِّي لَا آمَنُهُمْ عَلَى كِتَابِنَا
|
|
إِنَّا هَكَذَا نَفْعَلُ بِكُبَرَائِنَا وَعُلَمَائِنَا
|
|
هَكَذَا ذَهَابُ الْعِلْمِ ، لَقَدْ دُفِنَ الْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ
|
|
فَأَخْبَرُونِي أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ مِنَ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ
|
|
عَلِمَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِخَصْلَتَيْنِ : بِالْقُرْآنِ ، وَبِالْفَرَائِضِ
|