سنن البيهقي الكبرى
كتاب قسم الفيء والغنيمة
>
جماع أبواب تفريق القسم
>
باب ما جاء في استعباد الأسير
فِي قَوْلِهِ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ وَذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ