سنن البيهقي الكبرى
كتاب القسم والنشوز > باب غيرة الأزواج وغيرهم عند الريبة
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ