|
كتاب الأشربة والحد فيها > باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها
|
|
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
|
|
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ
|
|
أَلَا وَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ
|
|
إِنَّ مِنَ التَّمْرِ خَمْرًا
|
|
إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ
|
|
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
|
|
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَهرَوَيهِ بنِ عَبَّاسٍ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ
|
|
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ وَهُمْ يَشْرَبُونَ يَوْمَئِذٍ شَرَابًا لَهُمْ
|
|
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ عَلَى عُمُومَتِي
|
|
إِنِّي لَأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ ، وَأَبَا دُجَانَةَ ، وَسَهْلَ بْنَ بَيْضَاءَ مِنْ خَلِيطِ بُسْرٍ وَتَمْرٍ
|
|
حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ ، وَمَا نَجِدُ خُمُورَ الْأَعْنَابِ إِلَّا الْقَلِيلَ
|
|
لَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَمَا بِالْمَدِينَةِ مِنْهَا شَيْءٌ
|
|
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَإِنَّ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ لَخَمْسَةَ أَشْرِبَةٍ
|
|
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
|
|
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
|
|
أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
|
|
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
|
|
انْطَلِقَا فَادْعُوا النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا
|
|
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
|
|
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
|
|
فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَاقْتُلُوهُمْ
|
|
أَلَيْسَ بِمُسْكِرٍ ؟ " . قَالُوا : بَلَى . قَالَ : " فَإِنَّهُ حَرَامٌ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَصْنَعُهُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ . فَقَالَ : " الْغُبَيْرَاءُ
|
|
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خُشَيشٍ المُقرِي بِالكُوفَةِ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دُحَيمٍ
|
|
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ الدُّبَّاءِ
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجِعَةِ
|