|
كتاب الأشربة والحد فيها > باب الخليطين
|
|
نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا
|
|
نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّهْوِ
|
|
لَا تَنْتَبِذُوا الرُّطَبَ وَالزَّهْوَ جَمِيعًا
|
|
نَهَى عَنْ خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
|
|
أَلَا إِنَّ الْمُزَّاةَ حَرَامٌ
|
|
كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا
|
|
لَا تَنْتَبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا
|
|
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ فَيُلْقَى فِيهِ تَمْرٌ ، أَوْ تَمْرٌ فَيُلْقَى فِيهِ زَبِيبٌ
|
|
كُنْتُ آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ فَأُلْقِيهِ فِي إِنَاءٍ فَأَمْرُسُهُ ، ثُمَّ أَسْقِيهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّهْوُ ثُمَّ يُشْرَبَ
|