سنن البيهقي الكبرى
كتاب السير > باب الرجل يكون له أبوان مسلمان أو أحدهما فلا يغزو إلا بإذنه
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ ، قَالَ : " أَحَيٌّ أَبَوَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ؛ فَإِنَّ فِيهِمَا الْمُجَاهَدَ
أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ أَوِ الْجِهَادِ أَبْتَغِي الْأَجْرَ مِنَ اللهِ ، قَالَ : " فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ ، فَقَالَ : " ارْجِعْ ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
قَدْ هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ . هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْيَمَنِ
فَالْزَمْهَا ؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا
نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ