سنن البيهقي الكبرى
كتاب السير
>
جماع أبواب السير
>
باب السرية تأخذ العلف والطعام
كُنَّا مُحَاصِرِينَ خَيْبَرَ ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ
دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَأَخَذْتُهُ فَالْتَزَمْتُهُ فَقُلْتُ : هَذَا لِي
كُنَّا نُصِيبُ فِي الْمَغَازِي الْعَسَلَ أَوِ الْفَاكِهَةَ فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ
كُنَّا نَأْتِي الْمَغَازِيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُصِيبُ الْعَسَلَ
أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَرَوَاهُ عُثمَانُ بنُ الحَكَمِ الجُذَامِيُّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ أَنَّ جَيشًا غَنِمُوا دُونَ ذِكرِ ابنِ عُمَرَ فِيهِ
بَعَثَنِي أَهْلُ الْمَسْجِدِ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَسْأَلُهُ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ
كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ ، فَلَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ جَهَضْنَاهُمْ
أَنَّهُ أَصَابَ سَلَّةً - يَعْنِي فِي غَزْوَةٍ - فَقَرَّبَهَا إِلَى سَلْمَانَ