سنن البيهقي الكبرى
كتاب السير
>
جماع أبواب السير
>
باب إقامة الحدود في أرض الحرب
وَأُتِيَ بِسَكْرَانَ فَأَمَرَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَضَرَبُوهُ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ، وَحَثَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ
لَا تَفْعَلْ يَا عُمَرُ ؛ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
أَلَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ مِنْهُ إِلَّا الْخُمُسَ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِمْ فِي غَزْوَةٍ إِلَى بَعِيرٍ
وَأَقِيمُوا الْحُدُودَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ عَلَى الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ
فَكَتَبَ عُمَرُ أَنِ ارْضَخْهُ بِالْحِجَارَةِ ، فَجَاءَ كِتَابُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقَدْ تُوُفِّيَ ، فَقَالَ : مَا كَانَ اللهُ لِيُخْزِيَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ