سنن البيهقي الكبرى
كتاب السير
>
جماع أبواب السير
>
باب ما جاء في نقل الرءوس
أَفَاسْتِنَانٌ بِفَارِسَ وَالرُّومِ ؟ لَا يُحْمَلُ إِلَيَّ رَأْسٌ ، فَإِنَّمَا يَكْفِي الْكِتَابُ وَالْخَبَرُ
إِنَّهُ قُدِمَ عَلَيْنَا بِرَأْسِ يَنَّاقَ الْبِطْرِيقِ ، وَلَمْ تَكُنْ لَنَا بِهِ حَاجَةٌ ، إِنَّمَا هَذِهِ سُنَّةُ الْعَجَمِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أُتِيَ بِرَأْسٍ ، فَقَالَ : بَغَيْتُمْ
وَأَوَّلُ مَنْ حُمِلَتْ إِلَيْهِ الرُّءُوسُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ
مَنْ جَاءَ بِرَأْسٍ فَلَهُ عَلَى اللهِ مَا تَمَنَّى