|
كتاب السير > جماع أبواب السير > باب السواد
|
|
السَّوَادُ صُلْحٌ ، وَيَقُولُونُ : السَّوَادُ عَنْوَةٌ
|
|
السَّوَادُ مِنْهُ صُلْحٌ ، وَمِنْهُ عَنْوَةٌ
|
|
لَا تُبَاعُ أَرْضٌ دُونَ الْجَبَلِ إِلَّا أَرْضَ بَنِي صَلُوبَا
|
|
لَيْسَ لِأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ إِلَّا أَرْضَ الْحِيرَةِ ، وَأُلَّيْسَ ، وَبَانِقْيَا
|
|
صَالَحَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَهْلَ الْحِيرَةِ ، وَأَهْلَ عَيْنِ التَّمْرِ
|
|
انْتَهَيْنَا إِلَى أَهْلِ الْحِيرَةِ ، فَصَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ وَرَحْلٍ
|
|
كَانُوا يُرَخِّصُونَ أَنْ يَشْتَرُوا مِنْ أَرْضِ الْحِيرَةِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ صُلْحٌ
|
|
أَهْلُ الْحِيرَةِ إِنَّمَا صُولِحُوا عَلَى مَالٍ يَقْتَسِمُوهُ بَيْنَهُمْ ، وَلَيْسَ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ شَيْءٌ
|
|
لِأَهْلِ الْأَنْبَارِ عَهْدٌ - أَوْ قَالَ عَقْدٌ
|
|
لَيْسَ لِأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ ، إِنَّمَا نَزَلُوا عَلَى حُكْمٍ
|
|
لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَهْدٌ ، فَلَمَّا رُضِيَ مِنْهُمْ بِالْخَرَاجِ صَارَ لَهُمُ الْعَهْدُ
|
|
وَرَدَّ إِلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَرْضَهُمْ ، وَصَالَحَهُمْ عَلَى الْخَرَاجِ
|
|
أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ أَنَّ النَّاسَ سَأَلُوكَ أَنْ تَقْسِمَ بَيْنَهُمْ مَغَانِمَهُمْ
|
|
دَعْهُمْ يَكُونُونَ مَادَّةً لِلْمُسْلِمِينَ ، فَبَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ ، فَوَضَعَ عَلَيْهِمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ ، وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ، وَاثْنَيْ عَشَرَ
|
|
أَصْفَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ هَذَا السَّوَادِ عَشَرَةَ أَصْنَافٍ
|
|
أَصْفَى حُذَيْفَةُ أَرْضَ كِسْرَى ، وَأَرْضَ آلِ كِسْرَى ، وَمَنْ كَانَ كِسْرَى أَصْفَى أَرْضَهُ
|
|
لَوْلَا أَنْ يَضْرِبَ بَعْضُكُمْ وُجُوهَ بَعْضٍ لَقَسَمْتُ السَّوَادَ بَيْنَكُمْ
|
|
حَدَّثَنَا يَحيَى ثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي المِقدَامِ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن ثَعلَبَةَ بنِ يَزِيدَ الحِمَّانِيِّ عَن عَلِيٍّ
|
|
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَقْسِمَ السَّوَادَ ؛ يَنْزِلُ أَحَدُكُمُ الْقَرْيَةَ فَيَقُولُ : قَرْيَتِي لَتَكْفُونِّي - أَوْ قَالَ لَتَدَعُونِّي - أَوْ لَأَقْسِمَنَّهُ
|
|
لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَتَرَكْتُكُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ ، وَلَكِنْ أَرَى أَنْ تَرُدُّوا عَلَى النَّاسِ
|
|
يَا جَرِيرُ ، وَاللهِ لَوْمَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ
|
|
أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ
|
|
يَا جَرِيرُ لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ
|
|
هَلْ لَكْ أَنْ تَأْتِيَ الْعِرَاقَ ، وَلَكَ الرُّبُعُ أَوِ الثُّلُثُ بَعْدَ الْخُمُسِ مِنْ كُلِّ أَرْضٍ وَشَيْءٍ
|
|
مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ ، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا
|