سنن البيهقي الكبرى
كتاب السير > جماع أبواب السير > باب فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ فَبَلَغَ سَهْمُهُ أَخْطَأَ ، أَوْ أَصَابَ فَعِدْلُ رَقَبَةٍ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ تَتَرَّسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتُرْسٍ وَاحِدٍ ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ