|
كتاب السير > جماع أبواب السير > باب بيان النية التي يقاتل عليها ليكون في سبيل الله عز وجل
|
|
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَطَاعَ الْإِمَامَ ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ ، وَبَاشَرَ الشَّرِيكَ
|
|
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، إِنْ قَاتَلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَعَثَكَ اللهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا
|
|
أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ أُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا
|
|
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا أَجْرَ لَهُ
|
|
اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَهُونُوا عَلَيْهِمْ
|