سنن البيهقي الكبرى
كتاب السير > جماع أبواب السير > باب الشجاعة والجبن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَنَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ
شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِعٌ ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ
الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ