سنن البيهقي الكبرى
كتاب الضحايا > باب الذكاة بالحديد وبما يكون أخف على المذكى وما يستحب من حد الشفار ومواراته عن البهيمة وإراحة
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ اللهَ مِحْسَانٌ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ
إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ
أَفَلَا قَبْلَ هَذَا ، أَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتًا
أَتُعَذِّبُ الرُّوحَ ، أَلَا فَعَلْتَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهَا
سُقْهَا لَا أُمَّ لَكَ إِلَى الْمَوْتِ سَوْقًا جَمِيلًا