سنن البيهقي الكبرى
كتاب السبق والرمي > باب لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ نَصْلٍ ، أَوْ حَافِرٍ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَا إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
حَسَنٌ ؛ لَهَذَا اللهْوُ - مَرَّتَيْنِ ، ارْمُوا ، فَإِنَّهُ كَانَ لَكُمْ أَبٌ يَرْمِي ، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ
بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحِرَابِهِمْ