|
كتاب الأيمان > باب من حلف بغير الله ثم حنث
|
|
مَنْ كَانَ حَالِفًا ، فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللهِ
|
|
مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ ، فَقَالَ فِي حَلِفِهِ : بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
|
|
لَيْسَ عَلَى الْمُؤْمِنِ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
|
|
مَنْ حَلَفَ أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ
|
|
مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ ، فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ
|
|
كَانَ قَتَادَةُ وَالْحَسَنُ يَقُولَانِ : لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ . يَعْنِي : مَنْ حَلَفَ بِالْيَهُودِيَّةِ أَوِ النَّصْرَانِيَّةِ ، ثُمَّ حَنِثَ
|
|
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ : هُوَ يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ
|